بحث في قووقل عن عشبتنا اليوم :
mardi 3 septembre 2024
بحث عن عشبة الفيجل
samedi 15 juin 2024
نجاح طبي : ماء ورد والضغط والسكري
dimanche 28 avril 2024
عقيدتي : الاعرج وصلاة الجمعة
وما رواه الصدوق مرسلًا، قال: قال أبو جعفر عليه السلام: «إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم صلّى بأصحابه جالساً، فلمّا فرغ قال: لا يؤمّن أحدكم بعدي جالساً» [2].
وقال المحقّق النجفي- بعد الاستدلال على التحريم بإمكان دعوى تبادر غير القاعد من الإطلاقات، وبإمكان استفادة اعتبار عدم النقصان من استقراء الأدلّة-: «وكذا الكلام في جميع المراتب، لا يؤمّ الناقص الكامل، فلا يجوز اقتداء الجالس بالمضطجع حينئذٍ، وهكذا» [3].
(انظر: صلاة الجماعة)
ب- سقوط صلاة الجمعة عن المقعد:
ذكر الفقهاء من جملة الأعذار الموجبة لسقوط صلاة الجمعة عن المكلّف الإقعاد [4].
قال العلّامة الحلّي: «الأعرج والشيخ الذي لا حراك به لا جمعة عليهما عند علمائنا أجمع إن بلغ العرج الإقعاد؛ للمشقّة» [5].
وصرّح بعضهم بأنّ من شروطها ارتفاع العرج البالغ حدّ الإقعاد [6]، ولكن أطلق جماعة القول بمانعية العرج عن الوجوب [7].
قال المحقّق الحلّي: «ويراعى فيه [/ فيمن يجب عليه] شروط سبعة» [8]، وذكر منها: السلامة من العمى والمرض والعرج، ولم يقيّده بما قيّده بعضهم من البلوغ إلى حدّ الإقعاد، فكأنّ العرج البالغ حدّ الإقعاد لا كلام في كونه مانعاً عن الوجوب، وأنّه مفروغ عنه في كلامهم، وإنّما الخلاف في العرج غير البالغ هذا الحدّ.
وقال المحقّق النجفي: «خلاصة الكلام فيما لا إطلاق نصّ فيه أنّه إن حصل ما يصلح لسقوط التكليف من ضرر أو مشقّة لا تتحمّل، ونحوها ممّا يندرج به تحت العسر والحرج، أو أهمّية واجب آخر مع التعارض ونحوها، توجّه السقوط، وإلّا فلا» [9]، فكأنّ الدليل على ذلك عنده هو نفي العسر والحرج.
(انظر: صلاة الجماعة)
ج- جهاد المقعد:
يسقط فرض الجهاد لعدّة أعذار، منها:
mardi 27 février 2024
الفوائد البنكية والقروض : حلال
عن قووقل
كـتب- علي شبل:
أوضح الدكتور علي جمعة، المفتي السابق وعضو هيئة كبار العلماء في الأزهر الشريف،
حكم التعاملات البنكية والقروض والفوائد وهل تدخل فيها شبهة ربا.
أكد جمعة أن الإجابة الحاسمة والمستقر عليها في مجمع البحوث الإسلامية بشأن فوائد البنوك
أنها حلال شرعا وليست حراما، و"لو أخدت ألف وهترجعهم ألفين"،
مشيرا إلى أن الأئمة الأربعة في الكتب الموجودة أسسوا واتفقوا على أن كل
معلامات البنوك الموجودة حاليا لا علاقة لها بالربا.
وأضاف علي جمعة، في لقائه ببرنامج "من مصر" على فضائية "سي بي سي"،
أن الأئمة الأربعة نصوا على أنه (لا ربا في الفلوس ولو راجت رواج النقدين)
أي في غير الذهب والفضة فالذهب والفضة هي محل الربا.
ولفت فضيلة المفتي السابق إلى أنه عام 1970
حدثت مشكلة كبيرة أضرت العالم إلى يومنا هذا وهي قطع العلاقة بين البنكنوت
وبين الذهب المحفوظ في الخزائن وانتشر هذا المبدأ في العالم كله،
فانفصلت العلاقة بين البنكنوت والذهب، وللأسف هناك بعض العلماء
ما زالوا حتى الآن يربطون بين الاثنين ولم يعرفوا أنه تم الفصل بينهما.
وأكد جمعة أن البنكنوت بعد فصله عن الذهب،
أصبح يتعرض لعمليات انهيار في القوة الشرائية والتضخم،
ومن هنا أصبحت الأوراق المالية لا ربا فيها.
وفرق عضو هيئة كبار العلماء بين المعاملات البنكية في الإيداع والتمويل،
وبين نفس المعاملات ولكن بين الأشخاص بعضهم البعض، موضحا أن البنوك
تقوم بعمليات الإدخال والإخراج للأموال بطريقة تحافظ على الاقتصاد،
أما نفس المعاملة لو تمت بين الأشخاص فهذه تؤدي إلى الإغراق
وهي بيع الكالئ بالكالئ وهذا منهي عنه في الشرع،
أما العقود المستحدثة في البنوك التي تحقق مصالح ومنافع فهذه جائزة شرعًا.
samedi 27 janvier 2024
ما حال قارئ القرآن من المصحف يوم القيامة ؟؟
السؤال
الحديث الذي يقول: (يقال لقارئ القرآن: اقرأ، وارتق، ورتل، كما كنت ترتل في الدنيا، فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها)، فهل المقصود في قراءة القرآن في الآخرة أنها عن غيب أم من مصحف؟
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فالحديث رواه أحمد، وأبو داود، والترمذي عن عبد الله بن عمرو -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يقال لقارئ القرآن: اقرأ، وارتق، ورتل، كما كنت ترتل في الدنيا، فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها.
والمقصود بقارئ القرآن في الحديث: هو الذي كان يتلوه في الدنيا حق تلاوته، ويعمل بأحكامه، فيأتمر بأوامره، ويزدجر عن نواهيه، فهذا قارئ القرآن الذي يقرؤه رغبة فيه.
وذكر الرسول عليه الصلاة والسلام أن من ثوابه أنه يقرأ يوم القيامة، كما كان يقرأ في الدنيا، وأن منزلته في الجنة عند آخر آية يقرؤها، فقد ورد عن عائشة -رضي الله عنها- أن عدد درج الجنة عدد آي القرآن، فمن دخل الجنة من أهل القرآن، فليس فوقه درجة. قال الحاكم: إسناده صحيح.
وأما كونه يقرأ يوم القيامة غيبًا، أو من مصحف، فلم يصرح الحديث بهذا، ولم نقف على نص يبين أن قارئ القرآن يوم القيامة يقرأ من مصحف، أو عن ظهر قلب، وظاهر اللفظ العموم، وفضل الله واسع.
والله أعلم.






